تصعيد خطير جنوب لبنان.. غارات إسرائيلية وقصف بالفوسفور يخلّف دمارًا واسعًا
شهدت بلدات جنوب لبنان، الثلاثاء، تصعيدًا عسكريًا لافتًا، تمثل في سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي، تخلله استخدام قذائف فوسفورية، ما أسفر عن تدمير عدد من المنازل وإحداث أضرار مادية كبيرة.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن بلدتي كونين وبيت ياحون في قضاء بنت جبيل تعرضتا لقصف مدفعي بالقذائف الفوسفورية المحرمة دوليًا، في وقت دخلت فيه دورية من الجيش اللبناني وفريق من الصليب الأحمر إلى بلدة تولين، لتفقد آثار غارة إسرائيلية عقب ورود بلاغات عن وقوع إصابات.
وفي سياق متصل، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على بلدات جبشيت وزوطر الشرقية وقاعقعية الجسر، بالتزامن مع قصف مدفعي متقطع استهدف أطراف الجبل الأحمر من جهة زبدين وأطراف جبشيت، ما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
كما طالت الهجمات أطراف منطقتي زوطر ومجرى النهر، حيث استُخدمت المدفعية الثقيلة، فيما قامت مروحية من طراز "أباتشي" بتمشيط منطقة وادي المحيط بالأسلحة الرشاشة.
وأشارت الوكالة إلى أن غارتين استهدفتا بلدة تبنين أسفرتا عن تدمير عدد من المنازل دون تسجيل إصابات، بينما امتدت الضربات الجوية إلى بلدات مجدل زون والحنية والمنصوري في قضاء صور.
وفي تطور آخر، أقدمت قوات إسرائيلية على تفجير منازل في بلدة عيناثا الحدودية، تزامنًا مع تحليق مكثف للطيران الحربي على ارتفاع منخفض فوق ساحل نهر الزهراني.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق قصف نحو 500 موقع داخل لبنان، معظمها في الجنوب، منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 17 أبريل الجاري، والذي يستمر حتى 17 مايو.




